مشاكل البيئة بين السياسة والاقتصاد

  • - البيئة والعلاقات الدولية ... من الأنسنة إلى التنمية

    ما يطرأ على "البيئة" من كوارث طبيعية بحتة، أو بفعل تدخل البشر، فرض نفسه على العلاقات الدولية، في شقيها الذي يدور حول "الصراع" و"التعاون" وكذلك "التباعد" و"التكامل"، حتى بات مبحثًا أصيلاً منها، تتجاذبه عقول الباحثين في مشارق الأرض ومغاربها، وتنعقد حوله المؤتمرات والندوات، وترسم حوله "استراتيجيات" دولية، تتناوله إما منفردًا، أو في سياق حوار دولي أوسع حول علاقة الشمال بالجنوب، و"فائض القيمة التاريخي"، و"حدود القوة" في النظام الدولي، وكل ما يمت بصلة إلى "العولمة" بمختلف تجلياتها، وأشكال تواجدها، وحالات التفاعل معها، قدحًا ومدحًا، وحدود تأثيرها في الزمان والمكان، وكذلك مسألة "الإرث الإنساني المشترك" أو "الممتلكات العالمية المشاعة"، وهي الموارد التي يتاح استخدامها للمجتمع الدولي، والتي لا تخضع للسلطة القانونية لأي دولة، كالمحيطات والجو وقيعان البحار العميقة.